نرحب باعضائنا الكرام وبالزوار ونتمى دوماً ان تجدوا مايسركم ويمكنكم التواصل مع المشرف تمام على واتسب وجوال 0505662861 لاي استفسار او مساعدة في الموقع

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا


[  ] [ عدد مرات العرض 283616584 ] [ عدد النقرات 47479 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 270035582 ] [ عدد النقرات 0 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 54636866 ] [ عدد النقرات 0 ]

النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: لتثبيت التحالف والاندماج بين أهل الأغنام ( رؤية إستراتيجية )

بسم الله الرحمن الرحيم طلب مني صاحب هذه الدراسة عرضها في هذا الموقع وهو الأخ راشد الشريف ونرجو من الأدارة الموقرة تثبيت هذه الدراسة لكي يستفاد منها على أكمل

  1. #1
    كاتب مبدع الصورة الرمزية ابو احمد الزرقي (ابونشمي)
    تاريخ التسجيل
    20.11.2007
    المشاركات
    1,100
    معدل تقييم المستوى
    14

    لتثبيت التحالف والاندماج بين أهل الأغنام ( رؤية إستراتيجية )

    بسم الله الرحمن الرحيم


    طلب مني صاحب هذه الدراسة عرضها في هذا الموقع وهو الأخ راشد الشريف ونرجو من الأدارة الموقرة تثبيت هذه الدراسة لكي يستفاد منها على أكمل وجه




    التحالف والاندماج بين أهل الأغنام ( رؤية إستراتيجية )


    ورقة عمل مقدمة إلى منتدى أغنام




    إعداد : راشد بن محمد الشريف


    نسخة أولية


    1430



    "ستظل أفكارنا في مهب الرياح ما لم نغرس جزءا منها على أرض الواقع"



    المحور الأول: رسالة إلى مربي الأغنام :


    عصر التحالفات :


    لا يخفى على كل بصير أننا في عصر من أهم سماته ومميزاته من الناحية الاقتصادية أنه عصر التحالفات والتكتلات وليس هذا التكتل والتحالف بين الأفراد والمؤسسات الصغيرة فقط بل أصبحت الشركات العالمية هي من يتسابق على عقد مثل هذه التحالفات .................


    بل إن الدول بدأت في معرفة أهمية مثل هذه الإندماجات والتحالفات فأصبحت تتوحد فيما بينها في جميع الجوانب ومن أبرز هذه الجوانب (الجانب الإقتصادي) وكلنا يعرف ( الاتحاد الاروبي ) وكيف استطاع أن يوحد رؤاه وينتج عملة واحدة مشتركة ( اليورو ) .


    مما سبق يتبين لنا أن هذه الشركات الكبرى فضلاً عن الدول لا تقوم بعمل مثل هذه التحالفات إلا من أجل تحقيق مصالحها الخاصة . وهي إن كانت قد تفقد شيئاً من امتيازاتها أو خصائصها إلا إنها بالتأكيد تحقق من المكاسب أكثر بكثير مما تفقده من مزايا .



    الاندماج قوة :-


    إن الاندماج والتحالف يعني فيما يعني أن الفرد الواحد أو المؤسسة الصغيرة تكون ضعيفة ولا تستطيع المواجهة أو الصمود خاصة في مثل هذا العصر المتسارع والمتقلب ... لذا فإن القوة في الاندماج وإن المؤسسات والشركات حين تتحالف مع بعضها فإنها تثبت نفسها أكثر في داخل السوق وتعزز من فرص نجاحها ومن ثقة المستهلك فيها .


    إن الشركة أو المؤسسة حين تكون ضعيفة أو تسير بخطى فردية تكون أشبه بالصندوق الخفيف الذي يستطيع حتى الأطفال حمله ورميه إلى أي جهة يريدون بعكس ما لو كان هذا الصندوق ثقيلاً وراسخاً في الأرض فلا يستطيع أي أحد أن يحركه من مكانه !!



    نؤمن بالوفرة :-


    قد يخشى البعض من هذه الاندماجات والتحالفات بسبب الخوف على مكاسبه الخاصة من أن تضيع أو ربما توسوس له نفسه بحسد الناس أن يشتركوا معه في هذا المكسب . وما علم أمثال هؤلاء أننا كمؤمنين نؤمن بأن الله هو الرزاق بل لقد قال r حديثا صحيحاً في تبيين البركة التي تحل بين الشركاء حين يقول الله عز وجل ( أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه) رواه البيهقي


    إن علينا أن نؤمن بمبدأ الوفرة المالية وبأن الخير متوافر وهذا جزء من اعتقادنا بأن الله عز وجل كريم لا يحد كرمه حد لذلك رزق الناس كلهم .... أما أولئك الفقراء في عقلياتهم والذين يظنون بأن أرزاقهم في خطر وبأن مواردهم محدودة فياليتهم يراجعون اعتقادهم في كرم ربهم إن كانوا مؤمنين وأما إن كانوا غير ذلك فهذا شأن آخر .


    قال r :"اليد العليا خير من اليد السفلى" .


    إننا في تبني مثل هذه المشاريع الرائدة ندعو الناس إلى تحمل مسؤولية أنفسهم لكي يكونوا عنصر عطاء وبناء لهذا الوطن المبارك ولهذه الأمة المجيدة.


    لماذا لا يفكر الواحد منا كيف يجري الله على يديه أرزاق الناس ؟


    ولماذا لا نحمل هم أن نعطي بدل أن نأخذ وأن نبذل بدل أن ننتظر ؟


    وبدلاً من أن يعيش الواحد منا وهو يحمل هم إطعام نفسه وعائلته ؛ دعونا نحمل هم إتاحة فرصة العيش السعيد لمئات بل ألاف الناس في مثل هذه المشاريع المباركة .


    وانأ لا أخفيك أني موقن أن إقامة مثل هذه المشاريع فضلاً عن عوائدها المادية المحضة إلا أن لها أجراً منقطع النظير بفتح باب الرزق الحلال للكثير من المحتاجين بالإضافة إلى تحسين الدخل المالي للشخص نفسه . فمن حق كل واحد منا أن يسعى لكي يحقق الرفاه لنفسه ولأسرته بالطرق المشروعة . وفي ظني أن هذا المشروع هو أحد أفضل طرق الرفاه والغنى في الحياة .


    الواجب الديني والوطني:- قال تعالى: ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ هود: ٦١


    إن الله سبحانه حين أوجد لنا هذه الأرض وأودع فيها مخزونات من الخير ركّب فينا عقولاً وزودها بخاصية التفكير لكي نعمر هذه الأرض ونضيف إليها ونطورها فإن من واجبات المسلم بعد أن يؤمن بربه ويقوم بعبادته أن يعمر هذه الأرض عمارة مادية بجميع أشكال صنوف العمارة التي تؤدي إلى إسعاد الإنسان لنفسه ولمن حوله من الآخرين .


    أما الواجب الوطني الإجتماعي فإن من حولنا لهم علينا واجب الجوار الحسن بأن نعينهم ونقدم لهم كل ما فيه النفع والصلاح حتى ولو كان هذا بمقابل ولا تستغرب مني هذا القول فلا جرم ولا غرو أن كل من يساهم في نهضة البلد وإعماره بمختلف أنواع الأنشطة المشروعة أنه ممن يؤدون واجباً وطنياً ودينياً يستحق عليه الشكر والامتنان فضلاً عن ما يجنيه من مكاسب وأموال .



    ستظل أفكارنا في مهب الرياح ما لم نغرس جزءا منها على أرض الواقع







    gjefdj hgjphgt ,hghk]lh[ fdk Hig hgHykhl ( vcdm Ysjvhjd[dm ) lil


  2. #2
    كاتب مبدع الصورة الرمزية ابو احمد الزرقي (ابونشمي)
    تاريخ التسجيل
    20.11.2007
    المشاركات
    1,100
    معدل تقييم المستوى
    14
    المحور الثاني : فرص نجاح المشروع
    الانتقال بالهواية إلى الصناعة :-
    إن خبراء الاقتصاد والنجاح المالي قد اتفقوا على أن من أهم وأكبر أسباب نجاح المشاريع التجارية هو كونها هواية من الهوايات والحقيقة أني لا أجد مثل تربية الأغنام كهواية محببة إلى الكثير بل أصبحنا كثيراً ما نسمع بمصطلح ( هواة تربية الأغنام ) والمقصود من الكلام السابق أن نثبت أن عنصر الهواية هو من العناصر الأصلية لهذا المشروع . ولكن هل تكفي الهواية لتحقيق النجاح ؟ في الحقيقة إن الهواية هي مجرد رأس الخيط الذي سيوصلنا إلى النجاح ولذا علينا أن نعمل إلى تحويل هذه الهواية إلى صناعة احترافية تسير على قواعد علمية منهجية وهذا هو الذي حصل في كثير من المشاريع الناجحة في العالم وانظر على سبيل المثال :
    -بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت لبرمجيات الكمبيوتر .
    - فورد وهو مؤسس شركة فورد للسيارات .
    -هوندا وهو مؤسس شركة هوندا للسيارات .
    ديزني مؤسس شركة ديزني للألعاب .
    وكل هؤلاء الذين سبقت أسماءهم كان من أكبر أسباب نجاحهم حبهم وهوايتهم لهذه الصناعات التي قادتهم إلى تكوين هذه الشركات العالمية
    الدعم الشعبي والوطني لهذه الصناعة :-
    حيث إن من مميزات مشروع تربية الأغنام هو وجود قاعدة جماهيرية شعبية تدعم هذه الصناعة وتشجع عليها بل إن هذا المشروع من المشاريع المتداخلة مع عادات وتقاليد المجتمع فضلاً عن تداخلها مع شعائره الدينية ( الأضاحي مثلاً ) . وهذا الأمر مما يزيد من فرص نجاح المشروع ومما يجعل مسألة الخوف من عدم تقبل الناس لهذه السلعة أمرا ملغيا وبهذا تكون فرص النجاح عالية وكبيرة , وهذا الحديث يقودنا إلى مسألة مهمة وهي تعد أيضاً من فرص نجاح المشروع ألا وهي :-
    الدعاية المجانية :-
    فإن كانت أكثر المشاريع تحتاج إلى إنفاق جزء من ميزانيتها على الدعاية والإعلان فإن هذا المشروع ليس كذلك ولا تظن أن هذا أمرا سهلاً وبسيطاً فقد وصل الإنفاق على قطاع الدعاية والإعلان عالمياً في إحدى السنوات الماضية ما قيمته 500 مليار دولار وهذا يدلك على حجم المبالغ التي ستتوفر بسبب استغناء هذا المشروع عن الدعاية وربما يصح أن يطلق على مثل هذا المشروع أنه يدعو إلى نفسه بنفسه .
    سوق ضخم يمتنع عن السيطرة :-
    إن سوق الأغنام في المملكة خصوصاً يعد سوقاً ضخماً بما تحمله هذه الكلمة من معنى ومن ضخامته أنه لم تستطع حتى الآن أي من الشركات أن تسيطر عليه ولا على أغلبه وإنما تكتفي الشركات العاملة في قطاع الأغنام بتغطية حصة بسيطة من هذا السوق وهذا يؤدي إلى الشعور بالاطمئنان لكل من أراد أن يدخل إلى هذا القطاع حيث الأسواق أمامه مفتوحة وليس هناك من يحتكر السوق أو ليس هناك ( هوامير ) وتجار كبار يمكنهم أن يتآمروا على صغار المستثمرين !. بل من وجهة نظري إن سوق الأغنام خاصة يصعب السيطرة عليه حتى في المستقبل القريب وربما البعيد بسبب كثرة الطلب وتزايده من قبل الأفراد الجدد الذين يحتاجون إلى هذا المنتج والقاعدة تقول : كلما كثر الناس كثر الطلب على الأغنام .
    ضمان الاستمرار مستقبلاً :-
    إن كل من يقوم بتصنيع سلعة معينة أو بيعها للناس لا يزال يراوده الخوف من عدم احتياج الناس مستقبلاً لهذه السلعة أو يظل خائفاً من إنتاج سلعة ما بسعر أقل تلبي نفس خدمة السلعة التي يقوم بإنتاجها وانظر مثالاً لذلك ( خوف مصنعي أشرطة المسجل من أقراص (السي دي) لأنها تؤدي نفس الخدمة وربما بسعر أقل ) .
    والذي يهمنا في هذه المسألة أن نعترف بأن مثل هذا الخوف له ما يبرره ويدعو له وكم شاهدنا في واقعنا من سلع كنا لا نستطيع الاستغناء عنها لحظة واحدة إذ بنا نتفاجأ بسلعة أخرى تقتحم علينا وتقدم لنا بسعر أقل من السلعة القديمة التي كنا نعتمد عليها سابقاً ، ومع مرور الوقت بدأت السلعة القديمة تختفي من السوق رويداً رويداً حتى تلاشت واختفت هي ومن كان يقوم بتصنيعها وترويجها , ومن أجل المخاوف السابقة كانت كبريات الشركات العالمية تنفق الكثير من أموالها على دراسات تهتم باكتشاف السلع المنافسة مستقبلاً ( منافسي المستقبل ) محاولة بذلك أن تحجز لها مكاناً في المستقبل .
    والآن وبعد هذا العرض المختصر هل تظن أن تجارة الأغنام تحتاج إلى مثل هذا الاحتراز المستقبلي بل هل تظن أنه سيأتي يوم يستغني فيه الناس عن أكل اللحم ؟ إن الإجابة الواضحة والمختصرة والتي يعرفها كل واحد منا أن الناس كانوا في الماضي ولا يزالون الآن وسيستمرون في المستقبل على هذه الطريقة وهي أكل اللحم والاعتناء والاهتمام بالأغنام كمصدر أساسي لإنتاج اللحوم فانظر رعاك الله كم ستوفر من الجهد والبحث لتعرف أن حاجة الناس إلى هذا المشروع مستقبلا غير قابلة للتشكيك .
    تراكم الخبرات :-
    إن من عوامل فرص نجاح مشروع تربية الأغنام أننا بإنشاء مثل هذه الشراكة نقوم بصب جميع خبراتنا في هذا المجال في قالب واحد . مما يعني القضاء على عامل مهم من عوامل فشل المشاريع ألا وهو عامل قلة الخبرة وعدم التجربة . ففي مثل هذا المشروع يقوم الجميع بتكميل بعضهم البعض ويقوم الجميع بممارسة نقد موضوعي بناء ينتج عنه أن كل مشترك سيقوم بعرض تجربته الخاصة وما فيها من صواب وخطأ حتى يجتمع لدينا عند إرادة البدء في المشروع مجلدات مكتوبة تتضمن أسباب النجاح وأسباب الفشل والتي تم التعرف عليها وتدوينها لا من خلال أحاديث المجالس وإنما من خلال التجربة والممارسة العملية للمشاركين في المشروع . وإننا بهذا النقد البناء نقوم بوضع المشروع على الطريق الصحيح الموصل بإذن الله إلى بر النجاح والتفوق والازدهار ، وتخيل كيف سيتلافى المشروع الكثير من الأخطاء والمشاكل التي كان سيتعرض لها لولا وجود هذه المرجعية من أخطاء وتجارب الأفراد التي أتحفونا بها , بل وبإمكاننا أن نضاعف ونزيد من تراكم هذه الخبرات لنفتح المجال للآخرين من غير المشاركين في المشروع ليدلوا لنا في سلسلة حوارات ونقاشات بما تمخضت عنه تجربتهم في هذا المجال وبما يوصون به من يريد البدء ومن يعزم على الاقتحام فيجتمع لدينا بعد هذا كم هائل من الخبرات والتجارب التي يتكأ عليها المشروع في سيره نحو النجاح والتقدم .
    كلما كثر عدد المنتج زاد الربح وقلة التكاليف :-
    هذه القاعدة قاعدة اقتصادية صحيحة وواقعية وهي تنطبق في ما تنطبق عليه على مشروع تربية الأغنام . فكما هو معلوم لدى المهتمين بتربية الأغنام أنه كلما كثرت عدد الأغنام فإنه يؤدي إلى زيادة الأرباح وقلة المصاريف . وبمعنى آخر فإنه أذا كان لديك مائة رأس من الأغنام وكان صافي دخلها بعد خصم المصاريف يساوي (مثلا ) خمسون ألف ريال سنوي .فهذا ليس معناه أنه أذا كان لديك مائتين رأس فإن صافي أرباحها سيكون على الضعف أي مائة ألف ريال بل الصحيح هو أن الربح سيكون مائة ألف وزيادة .
    وهذه القاعدة هي التي قامت عليها شركات البيع بالجملة وغيرها .
    فإذا اتفقنا على القاعدة السابقة فإن لنا أن نتساءل إذا كان الكل يعلم ويعرف أن الأغنام بالذات كلما كثرة أعدادها كثرة أرباحها وقلت مصاريفها فلماذا إذن نجد أن أغلب من يربي الأغنام يقتصر على أعداد قليله غالبا لا تتجاوز 300رأس ؟ وهذا في أقصى حد وإلا فهناك الكثير من مربي الأغنام الذين لاتتجاوز أعداد أغنامهم العشرات وتتراوح ما بين 60-80-90. إن السبب في هذا يعود في نظري إلى أحد احتمالين؛
    الاحتمال الأول :أن الكثير من هؤلاء المربين يكون قصدهم من التربية مجرد الرغبة في التسلية والهواية وهذه الرغبة تتحقق من خلال الأعداد القليلة ولقد بينا سابقا أهمية وجود العلاقة الشخصية الحميمية بين الشخص والمشروع وهاهنا يتبادر إلى ذهني سؤال وهو ألا يمكن الجمع بين الهواية والصناعة أي ألا يمكن أن نحول تربية الأغنام من هواية محضة إلى صناعة احترافية تدر الكثير من الأموال بالإضافة إلى كونها مصدر للتسلية والمتعة . وهذا ما قدمت هذه الورقة لإثباته والدعوة إليه .
    الاحتمال الثاني : أن الكثير من المربين لا يملكون القدرة المالية (رأس المال ) التي تمكنهم من تربية أعداد كبيرة من الأغنام بمعنى أنهم يرغبون في ذلك ولكن لا يستطيعون بسبب قلة ذات اليد أو بسبب احتياج هذه الأعداد الكبيرة من الأغنام إلى الكثير من المراعاة والإشراف وقد لا يملكون الوقت الكافي لمثل هذه الرعاية والإشراف . وهذا يقودنا للحديث عن المحور التالي :

  3. #3
    كاتب مبدع الصورة الرمزية ابو احمد الزرقي (ابونشمي)
    تاريخ التسجيل
    20.11.2007
    المشاركات
    1,100
    معدل تقييم المستوى
    14
    القضاء على مشكلة عدم استطاعة تكثير الأعداد :
    إن هذا المشروع الذي أضعه بين أيديكم يمكّن الكثير ممن يعانون من هذه المشكلة من أن يتجاوزوها إلى الأبد وسواء كان الاندماج كلياً ( تصبح كل الغنم ملك للجميع ) أو كان الاندماج جزئياً ( كل مجموعة من الأغنام لها صاحبها ) .
    وبالتالي فإن النجاح الذي يرجوه الجميع في تربية الأغنام ستكون بوابته الرئيسية من خلال تكثير الأعداد الذي يضمن بإذن الله مضاعفة الإنتاج وزيادة رأس المال بطريقة سريعة ومغرية ؛ توفر على الجميع سنوات من الانتظار والترقب .
    سرعة النمو مقارنة بالمشاريع الأخرى :-
    ولعل هذه الميزة من أقوى ميزات تربية الأغنام حيث إن نسبة تكاثر وتوالد الأغنام من شأنها أن تغير وتضاعف رأس مال المشروع أضعافاً مضاعفة . حيث أن دورة الإنتاج والتكاثر لدى الأغنام – كما هو معلوم - تكون بمعدل مرة واحدة كل 5-6 أشهر إذا شاء الله . ولذا فلو لم يكن للمشروع إلا هذه الخاصية فقط لكفى! .
    حيث يندر أن تجد رأس مال يضاعف نفسه كل ستة أشهر . وبحسبة رياضية بسيطة فإن المائة رأس (100) تكون مائتين (200) بعد ستة أشهر والألف رأس (1000) يكون ألفين (2000) بعد ستة أشهر وهكذا .
    الرسم البياني .
    سنتين سنة وستة أشهر سنة ستة أشهر
    500
    400
    300
    200
    100

    استثمار متعدد الأهداف :-
    يعد مشروع تربية الأغنام وخاصة تربية الأعداد الكبيرة مجالاً واسعاً لتنوع أهداف الاستثمار فإن كان الهدف الأصلي للتربية هو ( توفير اللحوم ) إلا أن بجانب هذا الهدف أهدافاً ثانوية تعزز من فرص نجاح المشروع وهذه الأهداف الثانوية مثل ( حليب الغنم ) ( السمن ) ( الصوف ) ( الجلود ) وغيرها . ولعل هذا الحديث يذكرني بحديث الرسول r لأم سلمة حين قال لها:( اتخذي غنماً فإن فيها بركة ) وهذا جزء من البركة التي وضعها الله في هذه الأغنام .
    ويبدو لي أن السوق السعودي إلى الآن لم يتوجه إلى تعزيز صناعات حليب الأغنام واستخراج السمن ومشتقاته ولكن هناك محاولات فردية هنا وهناك تفتقر إلى الكثير من أساسيات الصناعة الحديثة .
    تطوير فكرة المشروع :-
    وهذا أيضاً جزء من الأجزاء التي تحثنا على القول بفرص نجاح مشروع تربية الأغنام حيث أن مشروع تربية الأغنام قابل لأن يضاف إليه الكثير من الأفكار الناجحة حيث بالإمكان مثلاً التفكير في إنشاء سلسلة محلات لحوم طازجة ( من المزرعة إلى المائدة ) والقضاء أو مزاحمة فكرة أن يقوم المستهلك نفسه بشراء الذبيحة ثم الذهاب بها إلى المسلخ والفرق بين هذه الفكرة وفكرة محلات الجزارة أن محلات الجزارة تقوم بتقديم لحوم لا يعرف مصدرها أما فكرتنا فتقوم على صناعة محلات خاصة تحمل نفس الاسم وتقوم بتسويق اللحوم الخاصة بهذا المشروع فقط مما يؤدي مع الوقت إلى تكوين سمعة واسم قويين لهذا المشروع .
    ومن الأفكار التي بالإمكان أن تنبثق عن هذا المشروع افتتاح سلسلة مطاعم تقوم بتقديم هذه اللحوم الطازجة الخاصة بالمشروع وتقديمها على شكل وجبات متنوعة تناسب أذواق وأعمار المستهلكين على غرار ما قامت به شركة فقيه للدواجن من إنشاء سلسلة مطاعم الطازج . وحين يكون المشروع ذو رأس مال قوي فإنه يستطيع بإذن الله أن يحفر لنفسه اسماً قوياً في عالم النجاح والتفوق .
    ومن الأفكار التي بإمكانها تطوير المشروع والوصول به إلى النجاح الباهر فكرة ( شركة أدوية بيطرية ) فبإمكان المشروع أن ينشئ سلسلة من الصيدليات البيطرية والتي تضم أيضاً نخبة من الأطباء البيطريين المميزين وتتم الاستفادة من هذه الشركة لخدمة المشروع أولاً ثم لتحقيق أرباح إضافية من خلال تقديم الخدمات لأصحاب الأغنام الآخرين وتكون هذه الصيدليات مجهزة بأهم وأحدث الأدوية والأدوات البيطرية التي يحتاج إليها كل مربي للأغنام وتنتشر فروعها لتغطي أغلب المناطق المستهدفة لتصبح هي الصيدلية رقم واحد , بمثابة ما تقوم به شركة النهدي ممثلة في صيدليات النهدي حيث تكاد تستحوذ على قطاع الصيدليات في المنطقة الغربية.
    ستظل أفكارنا في مهب الرياح ما لم نغرس جزءا منها على أرض الواقع
    المحور الثالث : آليات تنفيذ المشروع :-
    والآن وبعد أن برهنا على فرص نجاح المشروع من خلال المحورين السابقين ( رسالة إلى مربي الأغنام ) و ( فرص نجاح المشروع ) جاء الدور للحديث عن الآليات والكيفيات التي من خلالها سيقوم المشروع ، والحقيقة أن الآليات أكثر من أن تحصر فلكل طريقته التي يراها ولكني أحببت أن أذكر طرقاً غير معقدة ولا مكلفة ولا تحتاج إلى الكثير من الوقت لكي يتم تنفيذها . وتتلخص هذه الآليات في التالي :-
    تكوين رأس المال :-
    رأس مال المشروع يتكون من الأغنام بمعنى أني اقترح أن يتم الاتفاق أولا على عدد المشتركين في المشروع والذي أرى ألا يقل عن مائة (100) مشترك وكل مشترك من هؤلاء عليه أن يقوم بتوفير مائة رأس (100) من الأغنام (الضأن الحرية) .أو ما يعادل قيمتها وتكون هذه الأغنام بحسب مواصفات معينة تقرر في حينها من لجنة متخصصة في هذا الشأن وبالتالي نكون قد وفرنا رأس مال لا بأس به يصل إلى عشرة ألاف رأس 10000.
    100 مشترك * 100 رأس غنم = 10000 رأس .
    والذي أتوقعه هو أن تكون هذه الأغنام من أغنام المشتركين الخاصة بهم ويكون الاندماج والانضمام بين هؤلاء المشتركين بغرض الحصول على فوائد و أرباح المشاركة الاقتصادية . التي ذكرناها سابقاً . والتي ستضاعف من أرباحهم وستحميهم من تقلبات السوق . وكلنا يذكر ما حصل قبل عدة أشهر من غلاء غير طبيعي لأسعار الأعلاف والشعير مما أدى إلى خروج أو إخراج الكثير من صغار مربي الأغنام بسبب عدم تحملهم لمثل هذه النفقات ولم يثبت إلا كبار المربين أو من كان لديه رأس مال كبير يستطيع من خلاله الوقوف في وجه مثل هذه العواصف والأعاصير التي ضربت قطاع تربية المواشي .
    التمويل الشخصي :-
    وبعد أن تم تكوين رأس مال المشروع بمقدار عشرة ألاف رأس ( 10000 ) سنحتاج إلى مصدر تمويل من أجل تغذية وتعليف هذه الأغنام وهذا سيكون من خلال المشتركين بحيث يقومون بتسديد قسط شهري يقدر مثلاً بقيمة ( 3000 ) ثلاثة ألاف ريال وهي القيمة التي كانوا يصرفونها على أغنامهم سابقاً . وبهذا نضمن أن المشروع سيقوم على أرجله من خلال ضخ ما لا يقل عن 300000 ثلاثمائة ألف ريال شهرياً .
    100 مشترك * 3000ريال = 300000 ريال .
    الأعلاف ومصادر الغذاء :-
    يعلم كل مربي للأغنام أن النجاح في مثل هذه المشاريع يعتمد بعد الله عز وجل على النجاح في توفير الأعلاف بأسعار ( رخيصة ) والعلاقة بين رخص الأعلاف وتحقيق الأرباح علاقة عكسية بحيث أنه كلما رخصت وقلت أسعار الأعلاف كلما زادت الأرباح والعكس بالعكس . وهنا نضع أيدينا على فرصة من أعظم فرص نجاح هذا المشروع إذ إننا بهذا التكتل سنساهم في شراء الأعلاف بأقل الأسعار بسبب الكميات الكبيرة التي سيحتاج إليها هذا المشروع ومن المعروف بداهة أن الشراء بالجملة يخفض الأسعار إلى أدنى مستوياتها . فمن ينوي مثلا شراء ( عشرة ألاف لبنة برسيم ) سيحصل عليها بسعر اقل ممن ينوي شراء ( مائة لبنة برسيم ) وهكذا .
    والذي أتوقعه هو أن يصل هذا المشروع إلى تخفيض أسعار الأعلاف إلى ما نسبته 40% مقارنة بالمستهلك العادي . فضلاً عن إمكانية شراء أو استئجار مزارع كاملة تقوم بتوفير ما يحتاجه هذا المشروع . أو الانتقال بهذا المشروع إلى جوار مثل هذه المزارع لتوفير تكلفة وسائل النقل والشحن .

  4. #4
    كاتب مبدع الصورة الرمزية ابو احمد الزرقي (ابونشمي)
    تاريخ التسجيل
    20.11.2007
    المشاركات
    1,100
    معدل تقييم المستوى
    14
    صناعة الأعلاف :-


    وهذا يقودنا إلى الحديث عن فكرة إنشاء مصنع للأعلاف الحيوانية يقوم على عقد ورش عمل بين متخصصين في تغذية الأغنام من أجل العمل على تكوين علائق خاصة لتغذية الأغنام تمثل العناصر الغذائية التي تحتاجها الأغنام وتكون أسعارها منافسة للأعلاف التقليدية المنتشرة في الأسواق الآن . وليعمل هذا المشروع على إنشاء خط أعلاف خاص به يحميه من تقلبات أسعار الأعلاف في حال ازديادها أو قلة وندرة المعروض من هذه الأعلاف . ويكون هذا الخط الإنتاجي بمثابة خط احتياطي يلجأ له المشروع في أوقات غلاء الأعلاف وارتفاعها عن معدلها الطبيعي .


    كل ما سبق من الحديث عن الأعلاف هي أفكار نستطيع بإذن الله إذا توفرت لدينا هذه الأعداد الكبيرة من الأغنام أن نقوم بها وهو ما لا يستطيع غالبا أن يقوم به الفرد العادي أو صاحب الأغنام القليلة وهذا ينبهنا إلى ضرورة وأهمية هذا المشروع في تقليل التكاليف وزيادة الإنتاج .


    اليد العاملة المدربة :-


    تعتبر اليد العاملة أو ( راعي الأغنام ) بمثابة الضلع الثالث من أضلاع نجاح مشروع تربية الأغنام بعد وجود الأغنام ثم الأعلاف .


    أغنام




    أعلاف




    راعي



    يد عاملة








    لذا فإن هذا المشروع يولي هذا الأمر أهمية خاصة ويجعلها من أولوياته ومن أجل ذلك فإنه سيقوم بانتقاء هذه الأيدي العاملة واختبارها وتقديم الحوافز المادية المناسبة ثم بعد ذلك تأتي أهمية تدريب اليد العاملة ( الراعي ) على أحدث الأساليب والطرق في تربية الأغنام والتي تعمل وفقها أحدث مزارع الأغنام العالمية . ويكون هذا بنقل تجربة تلك المزارع والاستفادة منها ومن ثم توطينها في هذا المشروع من خلال فريق عمل تدريب يقوم بعمل دور همزة الوصل بين أحدث التجارب العالمية وبين الراعي . ليكون الراعي ملماً بكل ما من شأنه أن يزيد من كفاءة وإنتاجية الأغنام . وهذا يتطلب من القائمين على المشروع القيام بما أقترح تسميته :


    أكاديمية تربية الأغنام :-


    وهي ملتقى علمي بحثي يعنى بتحويل تربية الأغنام من اجتهادات فردية إلى طرق منهجية تؤدي إلى تعزيز الطرق الصائبة في تربية الأغنام وتعميمها وتجنب الطرق الخاطئة أو غير العملية في تربية الأغنام . وتقوم هذه الأكاديمية بتخزين وتجميع كافة البحوث التي تؤدي إلى هذا الغرض . وأرشفة هذه البحوث وتعميمها على المستفيدين . بالإضافة إلى القيام بالتجارب التي يقترحها المهتمون بهذه الشأن واطلاع المختصين على نتائج هذه التجارب سلبية كانت أو إيجابية . وعقد الدورات التدريبية وورش العمل التي تعنى بصناعة تربية الأغنام والتي تناقش مسائل من مثل : القيام بإنتاج علائق لتغذية الأغنام بطرق جديدة وغير تقليدية وكذلك القيام بتهجين الأغنام على مختلف أنواعها عالمياً للحصول على سلالات جديدة وجيدة وذات مواصفات منافسة .


    وعلى هذه الأكاديمية أن تمد يدها لكل راغب في الاستفادة ممن له علاقة بصناعة تربية الأغنام لتتأسس علاقة تواصل بينها وبين أفراد المجتمع وكذلك بينها وبين المؤسسات والجامعات ومعاهد البحوث لتفيد وتستفيد ولتبث الوعي بين رواد وصناع تربية الأغنام .


    الابتعاد قدر الإمكان عن الاقتراض مبدئيا:-


    وهذا في نظري سيكون ادعى لفكرة نجاح المشروع خاصة عند البدء حيث من المعلوم أن الاقتراض سواء كان حكومياً أو من خلال المصارف والبنوك يتطلب الكثير من الاشتراطات التي قد لا تكون متوفرة الآن أو تحتاج إلى وقت طويل لحين توفرها . ولذا فالأفضل أن تكون البداية من خلال هذه الطريقة الجماعية وبعد أن يقوم المشروع وتتحقق له بعض النجاحات فلا مانع حينها من طبعه بطابع الشركات الكبرى حفاظاً على النجاح واستباقاً لأي عامل من عوامل الخسارة لا سمح الله .


    جمعية عمومية تأسيسية :-


    وهذه الجمعية هي التي يكون أعضاءها من المشاركين في المشروع أصالة أو بالوكالة وهي التي تعنى بمناقشة ومعالجة المسائل التالية :


    -تكوين رأس المال وهل يتم الاقتصار على مائة رأس أو أقل أو أكثر وهل يسمح بدفع مبالغ نقدية عوضاً عن الأغنام يتم من خلالها شراء الأغنام وهل يحق للمشترك أن يشترك بأكثر من سهم واحد .


    -هل يكون الاندماج اندماجاً كلياً بحيث تصبح جميع الأغنام ملك للجميع أم يقتصر على المشاركة في المكان والتجهيزات بحيث تبين غنم كل أحد بعلامة خاصة . وإذا قلنا بهذا القول الأخير فلا بد لنا من مناقشة الوقت والمدة التي يسمح بها لإنهاء عقد الشراكة أو استمراره .


    -هل يتم الموافقة على الاندماجات الصغرى بمعنى لو أراد مجموعة من الأشخاص الاندماج بأغنامهم وكان مجموع عددها مثلاً ألف رأس 1000 هل يسمح لهم بذلك وهل يسمح بعقد مثل هذه الاندماجات في منطقة جغرافية أخرى ووضع ضوابط محددة لعقد مثل هذه الاندماجات . وبحيث يستفيد من يرغب بعقد مثل هذه الاندماجات الصغرى من حصوله على جميع الخدمات التي يقدمها المشروع ( أعلاف بأسعار الجملة , عمالة مدربة أو تدريب للعمالة , الاستشارات والبحوث وغيرها ) . ولكن بشرط أن يلتزم المندمج بتسديد الأقساط الشهرية . وبالاشتراطات الأخرى للمشروع .


    -مناقشة الأماكن الصالحة لإنشاء المشروع والتجهيزات اللازمة لذلك .


    -هل يتم إنشاء حضائر وبنية تحتية لهذا المشروع أم يكون الاكتفاء بالأراضي البيضاء والمراعي المنتشرة توفيرا للمصاريف أو يتم الخلط بين الطريقتين .


    -مناقشة آليات التمويل الشخصية الحالية والمستقبلية من خلال البنوك والمؤسسات وكيفية تحصيل الأقساط الشهرية للمشتركين والتعامل مع المشتركين المتخلفين عن السداد ومناقشة وجود ضمان بنكي لكل مشترك يتم اللجوء إليه في حالات خاصة تقدرها اللجنة .


    -تقوم الجمعية العمومية بعد الاتفاق على فقرات النظام واللوائح الخاصة به بانتخاب مجلس إدارة يقوم بتنفيذ هذه اللائحة وتطبيقها .


    وأخيرا هذا ما كتبه أخوكم ومحبكم راجيا نصحكم وتوجيهكم وأعلم أن لديكم أكثر مما كتبت بل أجزم أن الكثير من هذه الأفكار كانت حاضرة في أذهانكم وعقولكم ولكن دعونا دائما نتذكر : ستظل أفكارنا في مهب الرياح ما لم نغرس جزءا منها على أرض الواقع


    وكتبه :راشد بن محمد الشريف


    23/3/1430

  5. #5
    من كبار الكتاب
    تاريخ التسجيل
    26.07.2008
    المشاركات
    8,526
    معدل تقييم المستوى
    20
    بارك الله فيك على هذا الجهد الرائع وصدقت فى كلامك ونسأل الله ان يبارك فى هذه الدراسه

  6. #6
    كاتب متألق الصورة الرمزية محمد الخالدي
    تاريخ التسجيل
    06.01.2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    756
    معدل تقييم المستوى
    11
    دراسة مميزة جدا، بارك الله في معدها وناقلها

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    17.02.2009
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0
    مشروع خطير يا بو نشمي يبيله ناس قلوبها قوية و متوكله وثقه وعندهم حلال وصعب الحصول على المميزات من 100 شخص وين تلقاهم ممكن لو يبدأ الامر بعشره او خمسة عشر اقولك تلقاهم بس يكون العائد و النمو اقل ب75% يعني نسبة نقص المؤسسين ونسأ الله التوفيق للجميع
    اعلم اخي العزيز ان ما تراه مستحيل الان قد يكون في وقت اخر ممكن بفضل الله ثم التطور

  8. #8
    كاتب متألق الصورة الرمزية غراب
    تاريخ التسجيل
    02.12.2008
    الدولة
    مدير الشئون المالية لتطوير المنتج بالخطوط السعودية
    المشاركات
    626
    معدل تقييم المستوى
    12
    ابو نشمى فكرة المشروع جبارة اتمنى المشروع ان يرى الواقع بس ما تلاحظ ان وزير الزراعة سبق ان قال فى تصريح سابق ان تربية الأغنام فى المملكة غير مجدية البقاء على الإستيراد فلو افترضنا لو اراد المشروع الإقتراض من البنوك او الدعم الحكومى سوف يواجه مشكلة......
    بس زى ما قلت انشاء الله مافى مستحيل واتمنى من الأعضاء كل يدلى برايئه حتى نصل الى الفائدة العامة بهذا الموضوع وارفق لكم تأكيد لكلامى مقال فى جريدة عكاظ للكاتب عبدالله ابو السمح ونصه :
    أضرار اللحوم
    قبل أربعين عاماً تقريبا كان صديقنا الأستاذ عابد خزندار الكاتب والمثقف المعروف يعمل مديرا لإدارة الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة باعتباره متخصصا جامعيا في ذلك بماجستير من أمريكا، وهو لم يكن يتعب من ترديد معلومة لنا نحن أصدقاءه بأن الرعي والأغنام بالذات هي أسباب التصحر، وكان يقول لنا ـ إن لم أكن نسيت ـ بأن أسنان أغنام الرعي قاتلة للنبات لأنها تجتثه من جذوره أي تقضي عليه فلا يعود ينمو مرة أخرى، ذكرني بهذا الكلام تصريح أدلى به وزير الزراعة لـ"عكاظ" منذ أسابيع بأن تربية الماشية ليست مجدية اقتصاديا، وقال الوزير: إن استيراد الماشية من الخارج أرخص باعتبار أن بعض الدول لديها ميزة نسبية في تربية الماشية عبر مراعيها الخضراء وليس على الأعلاف المكلفة كما الحال لدينا، فالمياه في تلك الدول متوافرة بالقدر الكافي وهذا غير متوافر في بلادنا، ومعلوم أننا نستورد الماشية من دول عديدة بعيدة كاستراليا وقريبة كالسودان والقرن الأفريقي، وطمأننا الوزير بأن لا خوف من أمراض الماشية لأن في جيبوتي محجر صحي للمواشي... الخ، وكان وزير المياه رفع الصوت محتجا على زراعة الأعلاف التي تستهلك كميات ضخمة من مخزوننا المائي وكذلك زراعة النخيل.
    الوزيران كلاهما معهما حق، فقد فقد الرعي أهميته الاقتصادية لأن البداوة والبادية تقلصت وسكن المواطنون القرى والمدن وصارت تربية المواشي في زرائب تغذى على الشعير والأعلاف أو ترسل للبر مع "رعاة" أجانب فيزيدون عدد العمالة الأجنبية وسيئات أخرى، ولهذا أنا أؤيد ما قاله وزير الزراعة بل وأطالب أيضاً بالعمل على تغيير عاداتنا في الولائم وتقديم الذبائح كاملة كنوع من الحفاوة لا مبرر له، إن التوجه الطبي الآن هو في الإقلال من أكل اللحوم وخصوصا الضأن لكثرة مخاطرها.

  9. #9
    كاتب مبدع الصورة الرمزية ابو احمد الزرقي (ابونشمي)
    تاريخ التسجيل
    20.11.2007
    المشاركات
    1,100
    معدل تقييم المستوى
    14

    أشكر الجميع على المرور ونرحب بجميع الإقترحات

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    20.01.2006
    الدولة
    القصيم - عنيزة
    المشاركات
    12,459
    معدل تقييم المستوى
    10
    جزاك الله خير

    عمل جبار وقيم
    تم تثبيته ضمن المواضيع المميزه في المنتدى العام

  11. #11
    كاتب مبدع الصورة الرمزية ابو احمد الزرقي (ابونشمي)
    تاريخ التسجيل
    20.11.2007
    المشاركات
    1,100
    معدل تقييم المستوى
    14

    أشكرك أخي تمام من الأعماق

  12. #12

    تاريخ التسجيل
    13.01.2009
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    1,001
    معدل تقييم المستوى
    12
    عمل مميز من رجل مميز الله يوفقك ابو نشمي

  13. #13
    عضو جديد الصورة الرمزية ابوعيد
    تاريخ التسجيل
    21.02.2008
    المشاركات
    30
    معدل تقييم المستوى
    0
    جميل جدا وبارك الله فيك معد الدراسة والناقل
    =============

    وفي رأيي المتواضع

    ينقصنا الثقة المتبادلة تكاد تكون معدومة

    ليس تثبيط ولكن واقع مرير

    ولعل مثل هذه التجارب تصنع قوة الثقة والترابط لتحقيق مصالح مشتركة مباركه بإذن الله

    ((((((تعبت من القراءة )))

    موفق.........

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أهم الأمراض التي تصيب الأغنام
    بواسطة سامي في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 11.11.2015, 09:05 AM
  2. الوقاية من أمراض الأغنام
    بواسطة رعدمحمد في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21.05.2014, 04:54 PM
  3. الوقاية من أمراض الأغنام
    بواسطة سلطان الحربي في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 25.03.2009, 07:21 AM
  4. أهم الأمراض التي تصيب الأغنام ..
    بواسطة أبو ســلطان في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 20.03.2009, 10:20 PM
  5. أهم الأمراض .. تصيب الأغنام
    بواسطة ابوناصرر في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06.03.2008, 01:21 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •